‏إظهار الرسائل ذات التسميات مناسبــات عامــة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مناسبــات عامــة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 يوليو 2010

أميرٌ يُكْرٍم رجاله... وشيخٌ يستحق الجائزة

لحظات جميلة تلك التي يُكرَّم فيها الأوفياء، ويُنصَف فيها المبدعون॥ من أبناء مجتمعاتهم، ولا شك أن الإنسان يسعد بتقدير الآخرين لجهوده، وتثمينهم لعطائه، حتى وإن كان مطلبه الوحيد في كل ما يقدم هو الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى، ولكنها النفس البشرية المجبولة على حب الثناء، واستشعار المديح متى ما أتى هو دون أن يؤتى إليه!

ومن مشاهد التكريم التي داعبت مشاعري، وهيضت وجداني، وحركت سكون قلمي، هو ما طالعتنا به الصحف المحلية في تاريخ السابع عشر من شهر ذي القعدة لعام 1430هـ، من خبر تكريم الأمير محمد بن ناصر آل سعود أمير منطقة جازان لعددٍ من أبنائها وبناتها المتميزين في مختلف الميادين.

ولعلي لا أعرف (معظم) الأسماء التي ورد ذكرها في خبر التكريم، وإن كنت أعرف البعض الآخر...، ولكن جازان تعرفهم ويعرفهم أميرها المتعطش لنهضتها، فنالوا ما يستحقون من التقدير والتكريم والثناء، ويسعدني هنا أن أبارك لهم نيل هذه الجائزة القيمة.

والفائز الحقيقي بهذه الجائزة هو الوطن الغالي، ممثلاً في منطقة جازان الحبيبة، فالجائزة حافزٌ قوي على البذل والعطاء، وطريق معبد إلى الإبداع والتميز في مختلف الجوانب العلمية والثقافية والأدبية والاجتماعية والتنموية ... الخ، مما ينعكس إيجاباً على جازان الوفاء ومن خلفها وطن الخير، وهذه الجائزة الثمينة لها قدرها في نفوسنا، ولم لا؟! فهي تحمل اسم مهندس نهضة جازان، وأميرها، وقائدها – حفظه الله.

وقد لفت نظري من بين أسماء المكرمين، اسمٌ لرجلٍ أعرفه تمام المعرفة، ويعرفه مجتمعه الذي يحبه ويثمنه، رجلٌ، لا.. بل رجال في رجل، وحكماء في حكيم، وقادة في قائد، رجلٌ تتقازم أمام همته الجبال، وتتلاشى أمام عطائه الأعطيات، ويتوارى أمام وفائه الوفاء، رجلٌ بارٌ بأهله، مكرمٌ لقبيلته، صبورٌ على المحن، يغفر زلات رجاله، ويصفح عن هفواتهم، ويجبر عثراتهم، يبذل ماله ووقته وجهده وجاهه في خدمتهم، وهكذا هم الرجال والقادة.

ذلكم رجل يستحق التكريم والتقدير والإشادة، أسعدني خبر تكريمه من أعلى رجل في المنطقة وأتمنى من كل قلبي أن ينال حقه من التقدير والتكريم من قبل الجهات المعنية في محافظة الدائر، ومنطقة جازان، والوطن الكبير، وقبل ذلك من أبناء قبيلته ومجتمعه.

رجلٌ مهما كتبت عنه لن أروي ظمأ قلمي المتعطش للكتابة عنه...
ذلكم هو شيخي الوقور، ووالدي الحبيب، وأخي العزيز، الشيخ/ حسن بن يحيى محمد العليلي المالكي، شيخ شمل قبائل آل علي بني مالك.

فهنيئاً لنا بالأمير وبالشيخ وبالجائزة، وبالله التوفيق.

محمد جبران المالكي
برزبن - استراليا
10/11/2009

السبت، 24 أكتوبر 2009

طالب الدكتوراه علي الزيلعي يحقق تميزاً علمياً

في المؤتمر الدولي للطب البديل
طالب دكتوراة سعودي يحصل على شهادة تميز

محمد الثبيتي ـ استراليا

علي الزيلعي



حضر طالب الدكتوراة في كلية الطب بجامعة كويينزلاند بقسم الرنين المغناطيسي باستراليا المؤتمر الدولي الثامن عشر للطب البديل بدولة ماليزيا. وقد قدم علي الزيلعي ورقة بحث علمي وهي استخدام الرنين المغناطيسي لمعرفة التأثير الفعلي للابر الصينية في حالات التهاب المفاصل وإثر هذا البحث حاز على شهادة محاضر زائر لدولة ماليزيا لإلقاء محاضرات في هذا المجال الذي يعتبر من المجالات المتجددة. وكان البروفيسور والمسؤول عن المؤتمر نك عمر قد أشاد بالبحث العلمي للباحث علي الزيلعي وعلى إثرها أعطي الشهادة. ويعد هذا البحث مواصلة لما نشر في سدني عام 2008. وقد حصل أيضا على المركز الأول كأفضل ورقة علمية في المؤتمر الدولي لاستخدام الرنين المغناطيسي في الطب. ويلقي الباحث علي الزيلعي محاضرة في مدينة ادليد باستراليا الشهر المقبل ويرجع اهتمام الباحثين في هذا المجال الى رغبة الوسط الطبي لمعرفة التأثير الحقيقي للابر الصينية وإيجاد دليل علمي على ذلك.

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13280&I=711046&status=1


ما شاء الله تبارك الله
في الحقيقة إن هذا الإنجاز ليس بمستغرب على الدكتور علي فهو رمز للتميز والإبداع وليست هذه هي المرة الأولى التي يحقق فيها إنجازاً مماثلاً على الصعيد الأسترالي أو الدولي... ألف ألف مبروك للدكتور علي ولا تبخلوا عليه بالتشجيع والثناء والدعاء في موقع الصحيفة على الرابط أعلاه.

الاثنين، 28 سبتمبر 2009

عيدٌ أهل على الأحباب مبتسم

بسم الله الرحمن الرحيم

عيدٌ أهل على الأحباب مبتسما .... أشجى النفوس وزاد في سعادتها
كانت ليلة استثنائية للطلاب السعوديين في مدينة برزبن ومرافقيهم، تلكم هي ليلة السبت 26/9/2009م، حيث احتفلــوا في فنـــدق هوليـــــدي إن - (Holiday Inn) في القولد كوست، بمناسبتين غاليتين على القلوب وعزيزتين في النفوس: عيد الفطر المبارك واليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.

كان ذلك الحفل بمثابة المتنفس الذي جمع الإخوان في الغربة ليتشاركوا فيه أفراحهم مع بعضهم البعض ومع ذويهم وأهليهم في المملكة.

كان الحضور رائعاً وبشكل ملفت وكبير لم يسبق له مثيل، وكان الأجمل من ذلك هو الإعداد الرائع من قبل فريق العمل القائم على الحفل ...
لم يكن الحفل رسمياً ... ولا شعبياً..
ولكنه كان وسطاً بينهم .. مما حافظ على الحدود اللازمة للانضباط وفي نفس الوقت تعامل مع الحدث ببساطة وعفوية ..

شهادة حق (فيما رأيت).. لقد كان حفلاً متميزاً ...

ولا شك أن لكل شيء إذا ما تم نقصان ..
فقد واجه الحفل بعض التحديات البسيطة التي تم السيطرة عليها وتجاوزُها بنجاح من قبل اللجنة المنظمة ... كزيادة عدد الحاضرين عن الحد الأقصى المسموح به من قبل إدارة الفندق.
ومن المؤكد أن القادم سيكون أحلى وأحلى بإذن الله وستؤخذ مثل تلك التحديات في الحسبان بحول الله.

سيظل هذا الحفل في ذاكرة الجميع
فالشكر لله ثم للقائمين عليه

وهنا بعض اللقطات من الحفل
تصوير .. محمد المالكي




بعض الكتيبات والمواد التعريفية عن المملكة العربية السعودي تتوسطها صورة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله


أحد العروض المقدمة في الحفل

رئيس النادي الإمارتي بجانب الأخ المبدع حسن الحازمي وابنه المعتصم



جانب من حضور الحفل

جانب من الحضور الكثيف

الحضور من جانب آخر





أحد العروض المقدمة في الحفل
وبالله التوفيق

الأكثر قراءة