الأربعاء، 22 فبراير 2012

ليس من رأى كمن سمع أو قرأ..!

تعلمت أن التحدث إلى الناس مباشرة غير التواصل معهم عبر الهاتف أو الإيميل
كانت لي معاملة عاجلة يجب الانتهاء منها باسرع وقت ممكن، تواصلت مع الجهة ذات العلاقة وشرحت لهم قضيتي فأفادوني بضرورة الانتظار لمدة 24 ساعة حتى يتم النظر في معاملتي ومن ثم الرد علي .. ! قررت التوجه إليهم مباشرة وهنالك لم استغرق أكثر من ثلث ساعة والأمر منتهي ! بل وكانوا مرحين ومستعدين لتقديم أي خدمة بخلاف ما كان عليه الحال (عن بعد).

بعد اليوم قررت أن أقابل من أحتاج إليه بنفسي متى ما سنحت لي الظروف.


محمد المالكي

التسويف: مقصلة الإنجاز!

قررت قبل فترة من الزمن أن أشارك في أحد المؤتمرات العلمية، وبالفعل سلمتُ الورقة العلمية وتم قبولها، ولكن:

تأخرت عن تسجيل المشاركة في المؤتمر علماً أني قد جهزت أوراقه ومتطلباته مبكراً ولكنه الكسل والتسويف!
أجلت أجلت أجلت حتى لم يتبقى عن انطلاق المؤتمر إلا 6 أيام
بسبب تأجيلي ارتفعت اسعار التذاكر والفنادق بل إن الفنادق القريبة من الحدث شُغلت تماماً لدرجة أني لم أجد فيها غرفة واحدة شاغرة، كما أن فترة التسجيل أقفلت، إلا أني تواصلت مع منظمي المؤتمر وطلبت منهم السماح لي بالتسجيل حيث أن ورقتي العلمية قد قبلت في الأصل وبالفعل وافقوا ولكن أفادوني أن اسمي لن يظهر في برنامج الحفل ولا في كتيباته ولا منشوراته لأنها قد أرسلت إلى المطبعة !!
كان أهم أسباب تأخري في التسجيل هو تكاسلي في الحصول على عروض للطيران والإسكان وكل يوم أقول غداً إلا بعد غد إلا الذي يليه وهكذا ولم اشعر إلا وقد ذهب الوقت وانفلت من يدي.
تحركي في اللحظات الأخيرة أفقدني الكثير ولكنني تعلمت من نتائجه الكثير أيضاً:
تعلمت أن لا أؤجل عمل اليوم إلى الغد
تعلمت أن كتابة الأهداف لكل يوم والحرص على تنفيذها أمر لا بد منه
تعلمت أن (التسويف هو مقصلة الإنجاز)
تعلمت أني إذا لم أعيد ترتيب أوراقي فقد أخسر الكثير والكثير وقد أواجه الكثير من الصعوبات في المستقبل

موقف تعلمت منه فأحببت أن تشاركوني
محمد المالكي

الأكثر قراءة